كيف تراسل هيئة تحرير لوحة الدولار
هذه الصفحة تشرح لمن تكتب، وماذا يحدث لرسالتك، وما لا يستطيع مكتب التحرير أن يقدمه. تكتب إلى العنوان الموضح هنا وتصل رسالتك إلى هيئة التحرير مباشرة.
Email: editor@lawhatdollareg.pages.dev
متى تكتب إلى هيئة التحرير
أكتب عندما ترى رقماً يبدو خاطئاً، أو مصدراً تغيّر عنوانه أو توقف عن النشر، أو عندما تريد أن تسأل عن طريقة أخذ القياس نفسها. رسالتك تصل إلى هيئة التحرير التي تراجع المصادر المذكورة تحت كل جدول وتقارن الرقم المنشور بما يعرضه المصدر في تلك اللحظة.
لا تكتب لطلب نصيحة بشأن الشراء أو البيع أو التحويل. هيئة التحرير لا تقدم رأياً في قرارك، ولا تعرف ظروفك، ولا تحتفظ بأي بيانات عنك. ما تنشره هو وصف لما تعرضه المصادر، وليس توجيهاً لما ينبغي أن تفعله.
إذا وجدت رقماً خاطئاً، اذكر في رسالتك اسم المصدر وتاريخ القراءة والساعة إن أمكن. هيئة التحرير تعود إلى المصدر نفسه وتتحقق من الرقم. إذا تأكد الخطأ، يُصحح الرقم في الصفحة ويُؤرخ التصحيح بيومه، ويظهر ذلك بجانب الجدول المعني. لا يُحذف الرقم الخاطئ ولا يُخفى، بل يُصحح مع الإبقاء على أثر التصحيح.
التصحيح لا ينتظر دورة نشر. يحدث في أقرب وقت بعد التحقق، ويُذكر بوضوح ما كان الرقم السابق وما أصبح عليه. هذا هو سبب وجود عنوان المراسلة أصلاً: أن يجد القارئ طريقة مباشرة لتصحيح ما نُشر، دون حاجة إلى تسجيل دخول أو نموذج تعليق أو حساب.
لا يوجد موظف باسم شخصي يرد على الرسائل. الرد يصدر باسم هيئة التحرير، ويوقعه المكتب كجهة واحدة. لا ننشر أسماء أفراد لأن مسؤولية القياس تقع على المكتب ككل، لا على شخص واحد. كل ما يُنشر يراجعه أكثر من شخص، لكن لا يُنسب إلى أحدهم بذاته.
إذا أرسلت سؤالاً عن طريقة القياس، نشرح لك الخطوات: من أين يُقرأ الرقم، وفي أي ساعة، وكيف يُنسب إلى مصدره، وما الفرق بين سعر البنك المركزي ولوحة البنك والمصنعية. نشرح ما نفعله، ولا ننصحك بما تفعله.
لا يرد هذا المكتب على أسئلة حسابك لدى وسيط، ولا يتدخل في نزاع مع أي جهة مالية، ولا يقدم أرقاماً خاصة غير منشورة. لا يستطيع أن يؤكد لك صحة رقم من خارج مصادره المعلنة، ولا أن يتنبأ بحركة السوق. كل ما يستطيعه هو أن يطابق ما نشره مع ما يعرضه المصدر في لحظة القراءة.
إذا أردت الاستفسار عن حساب فتحته عبر رابط الوسيط الموجود في الموقع، فأنت تخاطب شركة الوسيط نفسها، لا هذا المكتب. نحن لا نملك صلاحية على حسابك، ولا نعرف بياناته، ولا نستطيع تعديل أي شيء فيه. دورنا ينتهي عند نشر الرقم وذكر مصدره.
كيف يُراجع الرقم قبل النشر
كل جدول يذكر مصدره باسمه ورابطه، فإذا فتحت المصدر في نفس اللحظة تجد الرقم نفسه. هيئة التحرير تقرأ المصدر وتنشر ما تعرضه، ولا تضيف تقديراً من عندها. إذا تغير الرقم في المصدر بعد النشر، يبقى المنشور كما هو حتى يُعاد تحديثه، ويُذكر معه تاريخ وساعة القراءة.
الفرق بين سعر البنك المركزي ولوحة البنك هو ما يأخذه البنك على الدولار، والمصنعية هي ما يضاف على سعر الجرام في المشغولات. هذه التعريفات ثابتة في كل الصفحات، وتُذكر مع كل جدول حتى لا يلتبس الأمر على القارئ. إذا سألت عن مصدر رقم معين، نعيد ذكر المصدر ورابطه ونوضح وقت القراءة.
التحقق من الرقم لا يعني أننا نضمن استمراره. السعر يتغير خلال اليوم، والمصدر قد يعدل عرضه. نحن ننشر ما قرأناه في لحظة محددة، ونذكر تلك اللحظة، وهذا هو حد الدقة المتاح. إذا أرسلت تصحيحاً لرقم قديم، نتحقق منه في المصدر، فإن ثبت خطؤه صححناه وأرخنا التصحيح.
لا نعتمد على مصدر واحد فقط. لكل جدول مصدره المعلن، لكن هيئة التحرير تقارن أحياناً بين أكثر من مصدر للتأكد من عدم وجود خطأ في القراءة أو النقل. هذا لا يعني أن الأرقام متطابقة دائماً بين المصادر، بل يعني أننا نتحقق من أننا نقلنا ما يعرضه المصدر المذكور بدقة.
إذا أرسلت سؤالاً عن مصدر انتقل إلى عنوان جديد أو توقف عن النشر، نراجع الرابط ونبحث عن المصدر في موقعه الجديد. إذا لم نجده، نحدّث الجدول بمصدر بديل أو نضع تنبيهاً بأن المصدر الأصلي لم يعد متاحاً. لا نترك رابطاً ميتاً دون توضيح.
التصحيح لا يقتصر على الأرقام. إذا اكتشفنا أن مصدراً تغير اسمه أو أن رابطاً أصبح يشير إلى صفحة أخرى، نصحح ذلك أيضاً ونؤرخ التصحيح. كل تغيير يطرأ على المحتوى المنشور يخضع لنفس قاعدة التوثيق: يُذكر ما كان وما أصبح ومتى حدث.
إذا كان لديك سؤال عن كيفية حساب فرق العملة بين سعرين، نشرح لك الطريقة الحسابية دون أن نقدم لك توصية. نفس الشيء إذا سألت عن معنى عيار أو جنيه ذهب أو مصنعية: نعرفك بالمصطلح ونحيلك إلى الجدول المعني، ولا ننصحك بشراء عيار معين أو بيع عملة بعينها.
الأسئلة التي تطلب تفسيراً لحركة السوق أو توقعاً لاتجاهه لا نجيب عنها. هيئة التحرير تصف ما يحدث الآن، ولا تحلل أسبابه ولا تتنبأ بما سيحدث. إذا أرسلت مثل هذا السؤال، سنوضح لك أن هذا خارج نطاق عملنا ونرشدك إلى ما ننشره فقط.
ماذا يحدث لرسالتك بعد إرسالها
تصل الرسالة إلى عنوان المراسلة editor@lawhatdollareg.pages.dev ويفتحها فريق التحرير. لا نطلب منك أي بيانات شخصية، ولا نسجلك في أي قائمة، ولا نرسل رداً آلياً. إذا كان موضوعك تصحيحاً، نتحقق منه ثم نرد عليك بما فعلناه.
لا ننشر رسالتك ولا اسمك ولا بريدك. كل ما ننشره هو التصحيح نفسه على الصفحة، مع تاريخه. رسالتك تبقى سرية، ولا نشاركها مع أي جهة أخرى. لا نحتفظ بها بعد إغلاق الموضوع إلا إذا كان هناك سبب تقني للاحتفاظ بنسخة لفترة محدودة.
الرد على الرسائل يتم في وقت عمل المكتب، وليس على مدار الساعة. إذا أرسلت تصحيحاً في يوم عطلة، يُراجع في أول يوم عمل تالٍ. لا نعد بوقت محدد للرد، لكن التصحيحات تُعامل بأولوية على غيرها من المراسلات.
إذا كان سؤالك يتعلق برقم في جدول، اذكر لنا اسم الجدول أو العملة أو المعدن، وتاريخ القراءة إن أمكن. هذا يسهل علينا تحديد ما تشير إليه بدقة، ويجعل التحقق أسرع. لا نستطيع متابعة رسالة غامضة لا نعرف فيها ما الرقم المقصود.
إذا أرسلت رسالة عن خطأ في رابط أو مصدر، نتحقق من الرابط ونصلحه أو نستبدله. إذا كان الخطأ في اسم المصدر، نصحح الاسم ونذكر أن التصحيح تم. كل هذه التصحيحات تُؤرخ وتظهر في الصفحة نفسها، ولا نرسل إشعاراً عاماً بها.
لا نستخدم عنوان المراسلة لأي غرض آخر. لا نرسل منه نشرات، ولا نطلب منك الاشتراك، ولا نعرض عليك خدمات. العنوان موجود لشيء واحد: أن تصلنا ملاحظتك حول ما ننشره، فنراجعها ونصحح ما يلزم.
إذا كانت رسالتك تطلب منا حذف رقم صحيح، لا نفعل. نحن لا نحذف الأرقام لأنها لا تعجب أحداً. نحذف أو نصحح فقط ما ثبت خطؤه بالرجوع إلى المصدر. إذا أرسلت طلباً بحذف رقم لأنه يضر بمصلحتك، سنوضح أننا لا نستطيع ذلك.
الاستثناء الوحيد هو إذا كان الرقم نفسه خاطئاً، فعندها نصححه. غير ذلك، الأرقام المنشورة تبقى كما هي، مع مصدرها وتاريخها، لأنها سجل لما عرضه المصدر في تلك اللحظة. حذفها سيكون تزييفاً للسجل.
ما لا يستطيع هذا المكتب أن يقدمه
لا نقدم نصيحة استثمارية شخصية، ولا نوصي بشراء أو بيع أي عملة أو معدن. لا نعرف وضعك المالي ولا أهدافك ولا قدرتك على تحمل المخاطرة، وأي رقم ننشره لا يصلح وحده أساساً لقرار مالي. قرارك مسؤوليتك وحدك.
لا نتدخل في حساب فتحته مع أي وسيط، بما في ذلك الوسيط الذي نرتبط معه برابط إعلاني. لا نستطيع تعديل بياناتك، ولا استرداد أموال لك، ولا التوسط في شكوى. أي مشكلة مع الوسيط تخاطب بها شركة الوسيط مباشرة، وفق شروطها الخاصة.
لا ننشر توقعات أو تحليلات. لا نكتب عن أسباب ارتفاع أو انخفاض سعر، ولا نعلق على سياسات نقدية أو قرارات حكومية. ننشر فقط ما تعرضه المصادر في لحظة القراءة، مع تاريخها وساعتها. هذا كل ما نقدمه.
لا نضمن أن الرقم الذي ننشره سيبقى صحيحاً بعد دقائق من نشره. السوق يتحرك، والمصدر يحدّث عرضه. نحن ننشر لقطة زمنية، ونذكر وقتها، وعلى القارئ أن يرجع إلى المصدر إن أراد الرقم اللحظي.
لا نقدم أرقاماً خاصة غير منشورة. إذا طلبت منا سعراً لصفقة معينة أو عرضاً خاصاً من بنك أو صراف، لا نستطيع توفيره. ننشر فقط ما هو معلن للجميع في المصادر المذكورة. أي رقم خارج هذا النطاق ليس من عملنا.
لا نجيب على أسئلة قانونية أو ضريبية. إذا سألت عن التزاماتك تجاه جهة رسمية أو عن معاملة جمركية، لا نستطيع إفادتك. هذه أمور تخص الجهات المختصة، ونحن لسنا منها.
لا نطلب منك أي معلومات شخصية للرد على رسالتك. إذا وصلتك رسالة تنتحل اسم هذا الموقع وتطلب بياناتك، فاعلم أنها ليست منا. نحن لا نرسل رسائل إلا رداً على رسالتك أنت، ولا نستخدم سوى العنوان المذكور هنا.
لا نتحمل مسؤولية ما يحدث بعد أن تترك موقعنا وتنتقل إلى موقع آخر، حتى لو كان عبر رابط منشور عندنا. كل موقع له شروطه وسياساته، وعليك مراجعتها بنفسك.
الإفصاح عن رابط الوسيط
يوجد في هذا الموقع رابط واحد إلى وسيط هو FxPro، وهو رابط إعلاني. إذا فتحت حساباً عبر هذا الرابط، تدفع لنا شركة الوسيط عمولة. أنت لا تدفع لنا شيئاً، ولا تدفع أي مبلغ إضافي لدى الوسيط بسبب هذا الرابط.
هذا الإفصاح ليس مجرد إجراء شكلي. نذكره هنا وفي صفحة الشروط لأن القارئ له حق أن يعرف متى يكون الموقع مستفيداً من نقرة أو تسجيل. لا نخفي هذا الرابط ولا نقدمه على أنه توصية. وجوده لا يعني أننا ننصحك بفتح حساب مع هذا الوسيط.
الوسيط نفسه جهة مستقلة، وموقعه يخضع لشروطه وسياسة خصوصيته، وليس لشروط هذا الموقع. بمجرد أن تنتقل إلى موقع الوسيط، تنتهي علاقتك بموقعنا من حيث الخصوصية والشروط. نحن لا نعرف ماذا تفعل هناك، ولا نشارك في أي معاملة تقوم بها.
إذا أرسلت إلينا سؤالاً عن حسابك لدى هذا الوسيط، سنعيد توجيهك إلى دعم الوسيط نفسه. لا نملك أي صلاحية على حسابات العملاء، ولا نستطيع أن نرى بياناتك أو نغيرها. دورنا يقتصر على نشر الرابط والإفصاح عنه.
لا نستخدم أي وسيلة لتتبعك بعد مغادرة موقعنا. لا نضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بنا، ولا نشغل أدوات تحليلات، ولا نخزن شيئاً في متصفحك. مزود الاستضافة يحتفظ بسجلات تقنية للطلبات مثل أي مزود، لكننا لا نقرأ منها بيانات شخصية عنك.
هذا يعني أن علاقتنا بك تنتهي عند قراءة الصفحة أو إرسال رسالة. لا نعرف من أنت، ولا نبني ملفاً عنك، ولا نشارك أي شيء مع الوسيط أو غيره. الإفصاح عن الرابط هو أقصى ما نعرفه عن علاقتنا المالية بطرف ثالث.
إذا كان لديك سؤال عن هذا الترتيب، اكتب لنا على العنوان المذكور. نشرح لك بالضبط كيف تعمل العمولة، ومتى تُدفع، وما الذي لا نعرفه عنك. لا نعتبر هذا سراً، ولا نتحرج من السؤال عنه.
الشفافية في هذا الأمر جزء من مصداقية الموقع. من يقرأ الأرقام يجب أن يعرف أن الناشر قد يستفيد من رابط معين، حتى لو كان الرقم نفسه دقيقاً. هذا لا يغير الأرقام، لكنه يغير طريقة نظرك إليها.